منوعات

الكاتبه الشهيرة إيتيل عدنان

حياة إيتيل عدنان

تزايدت محركات البحث عبر جوجل اليوم الاثنين عن إيتيل عدنان الشاعره والكاتبه الشهيره، التي ولدت في بيروت، لبنان، وقد وصفتها المجله الاكاديميه MELUS في 2003 بانها الكاتبه العربيه الامريكيه الاكثر شهره.

إيتيل عدنان

إيتيل عدنان
إيتيل عدنان

تعيش عدنان حاليا في باريس، فهي ولدت عام 1925 في لبنان، وكانت امها تحمل الديانه المسيحيه اليونانيه من سميرنا، ووالدها مسلم الديانه وسوري  من ضباط الصف؛ لذلك نشات تتحدث اليونانيه والتركيه في مجتمع يتحدث العربيه بالاساس.

كما تعلمت عدنان في مدارس فرنسيه للراهبات، وكانت الفرنسيه اللغه التي كتبت بها اولى اعمالها، كما تعلمت الانجليزيه في شبابها، واصبحت الانجليزيه اللغه التي كتبت بها كل اعمالها فيما بعد.

عندما بلغت سن الرابعه والعشرين سافرت الى باريس، حيث حصلت على شهاده البكالوريوس في الفلسفه من السوربون، ثم سافرت الى الولايات المتحده لتستانف دراستها في جامعه كارفورنيا وجامعه هارفارد.

منذ عام 1952 حتى 1978 درست فلسفه الفن في جامعه دومينيكان في كاليفورنيا، رافاييل.

كما القت المحاضرات في عده جامعات في انحاء الولايات المتحده الامريكيه، ثم بعد ذلك عادت عدنان الى لبنان لتعمل كصحفيه ثقافيه في جريده الصفا، وهي جريده تصدر باللغه الفرنسيه في بيروت، والتي ساهمت في بناء القسم الثقافي بالجريده، واضافت الرسوم التوضيحيه، وتميزت فتره عمل عدنان في الجريده بافتتاحيه التي كانت تعلق فيها على اهم القضايا السياسيه كما ان ايتيل موهوبه في الرسم، فعرضت اعمالها في عده معارض دولية.

وفي عام 2012، عرضت سلسله من لوحاتها ذات الالوان الزاهيه في معارض دوكومنتا بالمانيا.

وفي عام 2014، عرضت عدنان مجموعه من لوحاتها واعمالها في متحف ويتني للفن الامريكي.

أهم أعمال ايتيل عدنان

* قصيده يوم القيامه العربي التي صدرت باللغه الانجليزيه عام 1998 وتم ترجمتها.

* قصيده 27 اكتوبر صدرت باللغه الفرنسيه بعد الغزو الامريكي للعراق.

* قصيده روايه الست ماري روز موضمونها عن الحرب الأهلية اللبنانية.

* كتاب رحله الى جبل مونتالباييس.

* كتاب البحر.

* باريس عندما تتعرى.

امتد تأثير عدنان إلى ما هو أبعد من فنها البصري، كما يظهر في أدوارها القوية كناشطة نسوية، حصل عملها على جوائز مرموقة مثل جائزة لامدا الأدبية وجائزة شوفالييه للفنون والآداب الفرنسية، كرمتها جائزة جريفين للشعر بجائزة تقدير مدى الحياة، مما يؤكد تأثيرها العميق على الفنون.

أقيم للكاتبة والفنانة الأمريكية الراحلة عدة معارض كبري، مثل: المعرض الاستعادي “إيتيل عدنان بكل أبعادها” في المتحف العربي للفن الحديث في الدوحة وإدراجها في معرض “إفساح المجال: فنانات وتجريد ما بعد الحرب” في متحف الفن الحديث، تسلط الضوء على اعترافها العالمي ومساهماتها في الفن النسوي.

تابعوا موقع الوطني نيوز على الرابط التالي https://www.facebook.com/1AlWatanyNews?mibextid=ZbWKwL

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى