عرب وعالم

سبب اختيار يوم 12 مايو للاحتفال باليوم العالمي للتمريض

الإحتفال باليوم العالمي للتمريض

يصادف اليوم الأحد 12 مايو اليوم العالمي للتمريض، نتمنى لكل الممرضين والممرضات عطلة سعيدة، فالعمل التمريضي هو جزء لا غنى عنه من الرعاية الطبية، ووظائف التمريض المختلفة لها تركيزات مختلفة على العمل.

إنهم يعتنون بصحتنا بحب، ويدفئون قلوب المرضى بالصبر، ويخففون آلام المرضى بالعناية مع مسؤولياتهم الجسيمة، ويكرسون جهود الإنقاذ المهنية والحماية الدافئة لجميع المرضى المحتاجين.

اليوم العالمي للتمريض

اليوم العالمي للتمريض
اليوم العالمي للتمريض

قامت الدكتورة كوثر محمود نقيب التمريض وعضو مجلس الشيوخ، بتهنئة أطقم التمريض في مصر والوطن العربي، تزامنًا مع اليوم العالمى للتمريض الذى يوافق 12 مايو من كل عام.

وقالت إنَّ الاحتفال باليوم العالمي للتمريض سيبدأ اليوم وسيستمر حتى نهاية شهر مايو الجاري، مؤكّدة أنَّ يوم واحد غير كافي للاحتفاء بمجهودات أطقم التمريض بكل محافظات الجمهورية ودورهم في الارتقاء بالمنظومة الصحية.

وأفادت بأنَّ النقابة العامة للتمريض بصدد تنظيم احتفالية بمناسبة اليوم العالمى للتمريض يوم السبت المقبل 18 مايو، برعاية وحضور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، الدكتور أشرف حاتم رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، الدكتور علي مهران رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، وعدد من وزراء الصحة السابقين، بالإضافة إلى عمداء التمريض ورؤساء قطاعات التمريض.

وأشارت نقيب التمريض إلى أن الاحتفالية ستشهد تكريم الكوادر التمريضية المتميزة، إذ سيتمّ تكريم أفضل عمل فردى مميز وأفضل عمل جماعي وأفضل مؤسسة متميزة، وتكريم التمريض المثالي على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى تكريم عدد من التمريض بالمعاش تقديرًا لجهودهم لخدمة المرضى.

ويذكر أنَّه يتمّ الاحتفال بالأسبوع العالمي للتمريض بجميع أنحاء العالم في 12 مايو من كل عام، للإشادة بإسهامات التمريض، كما أنه تم اختيار يوم 12 مايو للاحتفال بيوم التمريض العالمي، إذ أنَّه يوافق الذكرى السنوية لميلاد فلورنس نايتينجيل التي اشتهرت بأنّها مؤسسة التمريض الحديث.

تم تعيين نايتنغيل مسؤولة عن رعاية جنود بريطانيا والحلفاء في تركيا خلال حرب القرم حيث أمضت ساعات طويلة في العنابر، وكرست جولاتها الليلية التي تقدم الرعاية الشخصية للجرحى صورتها على أنها “سيدة المصباح” حيث أنها كانت تسير بين الجرحى تقدم لهم الرعاية وهي تحمل مصباحا.

وقد أدت جهودها لإضفاء الطابع الرسمي على تعليم التمريض إلى إنشاء أول مدرسة تمريض ذات أساس علمي وهي مدرسة نايتنغيل للتمريض، في مستشفى سانت توماس في لندن والتي تم افتتاحها في عام 1860. وكانت أول امرأة تحصل على وسام الاستحقاق في عام 1907.

تابعوا آخر أخبار الوطني نيوز على https://www.facebook.com/1AlWatanyNews?mibextid=ZbWKwL

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى