منوعات

ذكري ليلة الإسراء والمعراج

كتبت/ إيمان سمير

تبدأ ليلة الإسراء والمعراج من مغرب اليوم الأربعاء، وحتي فجر الخميس.

وهذه الليله لها أثر عظيم، فهي الليلة التي جبر الله فيها بخاطر الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم بعد عام الحزن.

والمعجزه العظيمة من معجزات الحبيب المصطفي وصعوده الي السماء.

ورد ذكر حادثة الإسراء في سورة الإسراء حيث

قال تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} [الإسراء: 1].

ذكري ليلة الإسراء والمعراج

هناك العديد من أشكال الذكر، التي يستحب القيام بها بليلة الإسراء والمعراج، كالإكثار من الدعاء والذكر، وقراءة القرآن والصلاة.

ومن الأدعيه المستحبه وفقا لما نشرته دار الإفتاء المصريه عبر صفحتها الرسميه.

اللهم إنك جبرت بخاطر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

ليلة الإسراء والمعراج
ليلة الإسراء والمعراج

 

وغسلت أحزانه بالإسراء والمعراج وجبرت خاطره في شعبان فولَّيته قبلةً ترضاها.

وأعلنت على الملأ أنّك وملائكتك تصلون عليه.

وأمرتنا بالصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم.

“أسألك يا الله أن تجبر بخاطرنا جبرًا يليق بقدرتك وعظمتك وكرمك يا الله، وأن تتقبل دعاءنا وأن تعطينا سؤالنا وأن تبلغنا رمضان، ونحن بأحسن حال وأن تدخلنا الجنة برحمتك بصحبة نبينا وحبيبنا محمد».

ما أصاب عبدًا همُّ ولا حزن فقال: «اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فِيَّ حكمك.

عدل فِيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك.

أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك.

أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي»، إلا أذهب الله حزنه وهمه، وأبدله مكانه فرحًا”

“اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك، عدل في قضاؤك،

اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك،  أو علمته أحدًا من خلقك،  أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي”

بالإضافة إلى هذه الأدعية الإكثار من الذكر، وتلاوة القرآن الكريم، واليقين بأن الله سيجبر بخاطرنا وأن كل مر سيمر بأمره بين الكاف والنون “كن، فيكون”

هذه الليله لها أثر عظيم وذكري عظيمة، الليلة التي جبر الله فيها بخاطر سيدنا محمد، بعد عام الحزن، وهي معجزه الهيه عظيمة حيث أسري الحبيب ليلا علي دابة “البراق” من المسجد الحرام الي المسجد الأقصى في مدة زمنية قصيرة.

ليخفف الله عنه كل ما لاقاه من الآلام، بموت عمه أبو طالب، وزجتة السيدة خديجة.

ويعوضه بذلك ليري أياته الكبري ويعرج الي السماء، ليصل الي سدرة المنتهي، وفي هذا اليوم المبارك، فرض الله علينا فيه الصلوات الخمس.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى