منوعات

زمن الحشاشين

.

زمن الحشاشين..

بقلم الأستاذة/ شيماء الشافعي

زى اليومين دول من عشر سنين كانت محاكمة مجموعة من حشاشين العصر الحديث أحفاد حسن البنا المجرمين العامدين مع سبق الاصرار والترصد والمعترفين والمتصورين وهم بيلقوا الأطفال الأبرياء والشباب الصغير من فوق سطح عمارة سيدى جابر اسكندرية فى اعقاب ثورة ٣٠يونيه المجيدة
و أثناء محاكمتهم لم يبدوا اى ندم على فعلتهم وكانوا فى منتهى السعادة ورافعين شارة رابعة ورافعين المصاحف داخل قفص الاتهام
طبعا تجارة بالدين اللى استحلوا باسمه كذبا دماء
وأرواح الأبرياء

ولحظة النطق بالحكم بتحويل اوراقهم للمفتى بدأوا
فى التكبير
يقينهم بعقيدتهم الفاسدة كان بيصور لهم انهم تقربوا لله بدماء الأبرياء والأطفال وان الحور العين فى انتظارهم!

لولا فضل الله علينا و ثورة شعب عظيم واستجابة جيش قوى و وجود بطل وقائد قادر على مواجهة كل هذا الظلام بدون ذرة خوف لكنتم اليوم بتترموا انتم وأولادكم من على الأسطح جميعا بدم بارد
فهى جماعة دينها ومذهبها السلطة والكرسي و دونهما الدم وكله باسم الدين المزعوم
دين الحشاشين بأنواعهم على مر العصور
الحمد لله الذى نجانا منهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى