منوعات

مريم مجدي.. رحلة أمل إنتهت بألم

كتبت/ إيمان سمير

تصدر إسم السيدة مريم مجدي كل محركات البحث، لمعرفة ماهي قصتها وما الذي تعرضت له، ولماذا تلقي كل هذا التعاطف والحزن كل هذا سنعرفه في هذا المقال.

مريم مجدي.. رحلة أمل إنتهت بألم

مريم هي شابه من محافظة الدقهلية مركز شبين، تزوجت من رجل يدعي وليد وهو شاب سويسري من أصل مصري، مما دعاها للعيش معه  في سويسرا في بداية الزوج.

عاشا في البداية حياة هادئه ومستقره، ولكن سرعان ما بدأت الخلافات والإختلافات تظهر وتشتد بينهما، مما دفعهم للإنفصال.

مريم مجدي الأم الضحيه
مريم مجدي الأم الضحيه

 

تمت كل إجراءات الطلاق بينهما في المحكمه، والأبناء يخضعون لوصاية الأم لأنهم صغار، ولكن كان الأب يبدي رغبه مستمره ويفتعل المشاكل للحصول علي أولاده (خديجه وفاطمه)، مما أدي ودفع الأم للجوء للقضاء لتأمين حضانة أبنائها، حتي لا يغيبون عن حضنها.

ولكن لم ينتهي الأمر الي هذه النقطه، فقد رتب الأب مخططا للحصول علي إبنتيه خديجه وفاطمة، فطلب من الأم رؤية وزيارة أولاده ووافقت مريم، ولم تكن تعلم أن وليد خطط حينها أنه مع إنتهاء وقت الزياره، سيقوم بخطف أولاده معه وأخذهم لسويسرا، ليحرم مريم من رؤيتهما مجددا.

رحلة مريم مجدي في سويسرا

بدأت معاناة مريم الشديده من وقتها، ورحلة من الأمل لعودة أبنائها لحضنها مرة أخري.

وتعرضت مريم لحالة من الصدمة الشديدة بعد إختطاف إبنتيها، وقامت بتحرير دعوي قضائية بإختطاف إبنتيها من قبل الزوج، سعيا منها لإستعادتهما، وتبلغ الشرطه بهذا الحادث.

ورغبة وسعيا منها لرؤيتهما مجددا، قامت بالسفر الي سويسرا وسعت للحصول علي الإقامه حتي تتمكن من أن تكون بجانبهما.

قام أحمد مجدي شقيق مريم بالتواصل مع السفارة المصرية في سويسرا، ليقوم بالإبلاغ  عن فقدان شقيقته، والتي فقد التواصل معاها وتعرضت للإختفاء منذ 9 أيام.

وقال فقدت أختي منذ 9 أيام، وهي تعاني من مرض السكري، وهذا يشكل خطرا علي حياتها، وهي تجلس في منزل طيلقها رفقة بناتها، طليقها يعود للمنزل لرؤية بناته بعد العمل، ولكن بناءا ً علي التحقيقات فهو يدعي أنه لم يراها.

مع أن هذا غير معقول، وغير صحيح فهو آخر من رأها يوم الأربعاء، فهي كانت بشقته رفقة إبنتيها فاطمه وخديجه، فكيف تترك البنتين بمفردهما دون أن يكون هو موجودا.

ولكن.. أتي بالأمس خبر وفاة الأم ووجدوا جثتها ملقاه في النهر، لتسود حالة من الحزن الكبير علي فقدان الأم التي رحلت عن وطنها علي أمل عودة بناتها لحضنها، ولكن تنتهي القصة بألم كبير للجميع بقتلها وإلقاء جسدها في النهر.

رحمة الله تغشي الأم، وكل التمني بالصبر والسلوان لأهلها وأولادها علي هذا المصاب الأليم.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى