منوعات

وجهة نظر… بقلم الأستاذة/شيماء الشافعي

لو فرضنا مثلا ان كان عندك عربية موديل قديم متهالكة وفى كل الأحوال عمرها ما كانت هتوصل بك لاخر المشوار ومرشحة انها تتحول لخردة خلال سنوات قليلة

كافحت واشتغلت وخلتها عربية جديدة كبيرة
بقدرة عالية قادرة توصلك لكل مشاويرك

سعر البنزبن اللى بيدور العربية زاد وارتفع عالميا جدا
ده غير انك انت كمان مشاويرك زادت انت وعيالك الكتير واستهلاك عربيتك للبنزين بقا اكتر ..
غير ازمة مالية مريت بها و كان جزء من عيالك مشاركين فيها وبيتاجروا فى الدولاار اللى انت اصلا محتاجه تشترى به وقود

فاضطريت للظروف المؤقتة الخارجة عن ارادتك دى انك ترشد استهلاكك وتقلل مشاويرك اللى بتعملها بالعربية كل يوم ساعتين تلاتة

وفى نفس الوقت انت مش ساكت
انت عايز تنوع مصادر الوقود اللى بيمشيك ده
ويحرك عربيتك

صحيح متأثر بسعر الوقود لكن كسبان عربيتك الجديدة اللى انت النهاردة وعلى الاسعار العالمية الجدبدة يمكن ما تقدرش تشتريها تانى ابدا بسعر النهاردة وكان زمانك لسه راكب عربيتك الخردة يعنى عطلان برده

ترشيدك للاستهلاك مش معناه انك كنت راجل كداب لما قولت لولادك انا جبت لكم عربية جديدة كبيرة متينة تنفعنا للزمن …

لأن العربية موجودة بالفعل وقادرة فعلا تعمل كل مشاويركم لولا الأزمة الطارئة اللى عدت عليكم

اللي عايزة أوضحه من كلامي
ان دى أزمتنا مع الكهربا فى مصر
احنا كان عندنا شبكات متهالكة بقدرات محدودة
ف طورنا وبنينا أحدث شبكات ومحطات كهربا وضاعفنا قدراتنا الانتاجية و بخبرات عالمية
لدرجة ان شركة سيمنز الالمانية اللى عملت لنا المشروع ده بمليارات الدولارات افتخرت باتمامه كأكبر محطات توليد اتعملت فعلا وبأعلى القدرات الإنتاجية
محطات العاصمة الإدارية ومحطة غرب البرلس
ومحطة بنى سويف

أزمة الوقود عابرة وفى نفس الوقت فى مصر مش ساكتين شغالين بايديهم وسنانهم فى توفير بدايل للطاقة النظيفة سواء بمحطة الضبعة النووية أو بمشاريع الهيدروجين الأخضر او بمشاريع مزارع الرياح والطاقة الشمسية او بحل ازمة العملة وتوفير التمويل اللازم لاستيراد الوقود التقليدى عشان نحل الأزمة من جدورها

وعفوا احنا مش الخليج
احنا مش تلاتة اربعة مليون مواطن فقط عايمين على بحر بترول وحتى الدول دى رغم بحر البترول بيبيعوا الكهربا بأسعار عالية لمواطنيهم

للعلم بردو المانيا واللى يقال انها احتفلت فى ٢٠١٩
بمرور ٣٥ سنة بدون قطع الكهربا على ارضها ولا ثانية

تعرضت المانيا بعدها لأزمة الطاقة والوقود و التدفئة
فى ٢٠٢٢ مما اضطرهم لترشيد الاستهلاك وتحديد ساعات التدفئة فى بلد اهلها ممكن يموتوا من البرد
اصلا فى حال انقطاع التدفئة المركزية عنهم

زيادة انتاجنا من الكهربا ما كانش وهم والحمد لله اننا اشترينا العربية ( بنينا المحطات ) من بدرى وكسبناها قبل التضخم العالمى والازمة الاقتصادية وتصاعف الأسعار

وعقبال يارب ما نفتتح باقى مشاريع الطاقة النظيفة وندخل نادى الكبار فى النووى والهيدروجين الأخضر
مصر قادرة علي تحقيق أحلامها دائما ورغم كل التحديات
بإذن الله…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى