مئذنة مسجد جوهر المعيني بالقاهرة تشهد انهياراً جزئياً وتحركاً أمنياً عاجلاً
كتبت : آية محمود
تابعت “بوابة الوطني نيوز” تداعيات الحالة الإنشائية الحرجة لأحد المعالم الدينية بمنطقة عابدين في قلب العاصمة، حيث رصدت الجهات المختصة حدوث تصدعات خطيرة بمحيط مئذنة مسجد جوهر المعيني التاريخية خلال الساعات الماضية، واستنفرت الأجهزة التنفيذية طاقاتها للتعامل مع الموقف وضمان سلامة المارة والمباني المجاورة لموقع الحادث الأثري.
تفاصيل الوضع الإنشائي في مئذنة مسجد جوهر المعيني
كشفت المعاينة الأولية عن وجود شروخ عميقة وانفصالات إنشائية جسيمة في الهيكل العلوي للمبنى الأثري، وظهر ميل واضح في الكتلة الخرسانية الخاصة بكرسي مئذنة المسجد بشكل يهدد استقرارها، كما سقطت أجزاء من الجوسق العلوي مما أدى إلى حالة من الاستنفار بين سكان المنطقة والطلاب.
وحددت اللجان الفنية نقاط الضعف التي تسببت في هذا التدهور المفاجئ بالبنية التحتية للمسجد، وتعتبر حالة المئذنة حالياً ضمن تصنيفات الخطر الداهم الذي يستوجب تدخلاً هندسياً فورياً، وتعمل وزارة الأوقاف بالتنسيق مع الجهات المعنية لتأمين الموقع ومنع اقتراب المواطنين من منطقة السقوط الجزئي.
خلفية تاريخية عن الموقع المتضرر
يعد المسجد من المعالم البارزة التي تخضع لإشراف مباشر من وزارة الأوقاف المصرية بمنطقة عابدين، وتعرضت مئذنة مسجد جوهر المعيني لظروف جوية وعوامل زمنية أثرت على متانة الحوائط والزخارف الحجرية، وتولي الدولة اهتماماً كبيراً لترميم المساجد التاريخية والحفاظ على طابعها المعماري الفريد من الاندثار.
تأثير الواقعة على المنطقة المحيطة
أدى اكتشاف هذه الشروخ إلى فرض طوق أمني مشدد حول محيط مئذنة مسجد جوهر المعيني لحماية الأرواح، وسارعت فرق الطوارئ لتقييم الأضرار المحتملة على المنشآت التعليمية والسكنية القريبة من موقع المسجد، ويساهم هذا التحرك السريع في تقليل حدوث أي خسائر بشرية نتيجة الانهيارات المتوقعة في الأجزاء المتصدعة.
وتستمر لجان وزارة الأوقاف في مراقبة حركة المبنى وتوثيق كافة الانفصالات الفنية بدقة متناهية، وتهدف هذه الإجراءات إلى وضع خطة عاجلة لترميم مئذنة مسجد جوهر المعيني وإعادتها لحالتها الطبيعية قريباً، وتؤكد التقارير أن السلامة العامة تظل الأولوية القصوى في التعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة. وفي سياق متصل، يهتم قسم أخبار مصر في الموقع بتسليط الضوء على جهود الدولة في ترميم الآثار الإسلامية والمساجد التاريخية).



