هجوم Canvas الإلكتروني يضرب منصات التعليم العالمية

تؤكد بوابة الوطني نيوز أن هجوم Canvas الإلكتروني الأخير يعد مؤشراً خطيراً على تصاعد تهديدات الأمن السيبراني في القطاع الأكاديمي، حيث تسبب الكود الخبيث في شلل تام للامتحانات النهائية، مما أربك آلاف الطلاب والمؤسسات التعليمية حول العالم.
ويرى الخبراء أن ما حدث يمثل “هجمات التأثير المتسلسل”، حيث يستهدف القراصنة مزود خدمة مركزي لضرب آلاف الجهات بطلقة واحدة، وهو ما يضع اختراق منصات التعليم على رأس قائمة التحديات الرقمية التي تواجه الدول في الوقت الراهن

ما مخاطر الجريمة المنظمة في الفضاء الرقمي؟
أوضح الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي، أن قطاع التعليم لم يعد بعيداً عن أعين عصابات الجريمة المنظمة، بل بات هدفاً استراتيجياً يسهل من خلاله إحداث فوضى عارمة، مشيراً إلى أن ظهور رسائل الاختراق والتحذيرات داخل منصة كانفاس وقت الامتحانات يبرهن على رغبة المهاجمين في إحداث أكبر قدر من التأثير النفسي والتقني.
وأضاف رمضان أن أخطر ما كشفته هذه الواقعة هو هشاشة الاعتماد الكامل على البيئات الرقمية دون وجود خطط استجابة مرنة، مؤكداً أن حماية البيانات الأكاديمية لم تعد رفاهية بل ضرورة قصوى لاستمرار العملية التعليمية.
كيف يمكن تأمين الطلاب من الاختراقات؟

من جانبه، وضع اللواء محمود الرشيدي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، خارطة طريق لتأمين الفضاء التعليمي، مؤكداً أن الحل يبدأ من تدريب العنصر البشري واستخدام نظام المصادقة المتعددة، خاصة وأن البيانات التعليمية باتت هدفاً لاستخدامها في عمليات الابتزاز وسرقة الهوية الرقمية.
واختتم الخبراء بأن الحروب الحديثة لم تعد تدار بالبارود، بل عبر البرمجيات الضارة، مما يجعل تعزيز الأمن السيبراني هو خط الدفاع الأول عن استقرار الدول وحماية مستقبل الأجيال من أي تهديدات تقنية مستقبلية.