محافظات

الخطة الاستثمارية بالشرقية تحقق 97% بمعدلات التنفيذ

تتواصل طفرة الإنجازات التنموية داخل المحافظة، حيث أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا لتوفير كافة الاعتمادات المالية اللازمة، الهادفة لإقامة المشروعات الخدمية والتنموية بمختلف القطاعات الحيوية، مما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق التنمية المستدامة والكاملة على أرض المحافظة.

​ما تفاصيل المخصصات المالية والمشروعات المستهدفة؟​

أوضحت حورية عبد الله مدير الإدارة العامة للتخطيط والمتابعة بالديوان العام، أن إجمالي استثمارات الخطة الاستثمارية بالشرقية للعام المالي 2025 / 2026 قد بلغ مليار و52 مليون و830 ألف جنيه، مشيرة إلى أن هذه المبالغ تنقسم إلى 994 مليون و980 ألف جنيه تمويل من الخزانة العامة، بجانب مبلغ 57 مليون و850 ألف جنيه مخصصة كتمويل ذاتي.​وتشمل هذه الاعتمادات المالية برامج حيوية تمس حياة المواطن اليومية، وعلى رأسها مشروعات النقل والمواصلات، والكهرباء، وتحسين البيئة، وتدعيم الوحدات المحلية، بالإضافة إلى قطاعات الأمن والإطفاء والمرور.

​نسب إنجاز مراكز ومدن الشرقية

​أظهرت المؤشرات التنفيذية تباينًا إيجابيًا ومعدلات قياسية في نسب الإنجاز بين المراكز والمدن، وجاءت التفاصيل كالآتي:​

حقق حي أول الزقازيق الصدارة بنسبة تنفيذ بلغت 167%، يليه مركز كفر صقر بنسبة وصلت إلى 118%.​سجل مركز فاقوس نسبة 105%، بينما حقق مركز ههيا نسبة تنفيذ بلغت 104%.​أتمت مراكز ومدن الحسينية، وأبو حماد، وأولاد صقر، والإبراهيمية، ومنشأة أبو عمر، ومدينة صان الحجر القبلية، ومشتول السوق، أعمالها بنسبة نجاح كاملة بلغت 100% من إجمالي المشروعات الخدمية والتنموية بالخطة الاستثمارية.

​وقد سجل مركز منيا القمح نسبة إنجاز بلغت 99%، وتلاه حي ثان بنسبة 98%، ثم مركز القرين بنسبة 95%.​حقق مركز الزقازيق نسبة 94%، ومدينة القنايات نسبة 93%، في حين سجل مركزي ديرب نجم وأبو كبير نسبة تنفيذ بلغت 86%.​جاء مركز بلبيس بنسبة تنفيذ بلغت 75%، وذلك طبقًا للجدول الزمني المحدد للعام المالي الجاري.

​ما التأثير الفعلي للقرارات والمتابعة الميدانية؟

​تكللت هذه الجهود بوصول قيمة التنفيذ الفعلي حتى يوم 21 مايو 2026 إلى مبلغ 962 مليون و256 ألف جنيه، وبذلك تكون المحافظة قد سجلت نسبة تنفيذ إجمالية بلغت 97% من المستهدف الكلي، مما يعكس الطفرة التنموية الكبيرة التي تشهدها المنطقة في مختلف القطاعات المذكورة.​

وقد كلف محافظ الشرقية رؤساء المراكز والمدن بضرورة التواصل المستمر مع رؤساء الوحدات المحلية القروية، ومسؤولي الشركات المنفذة للأعمال، وذلك للوقوف على كافة المشروعات المتعثرة بمختلف القطاعات الخدمية، والعمل الفوري على إزالة أسباب التعثر، بما يسهم في دفع عجلة العمل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى