اليونيسيف: التعليم في مصر يشهد طفرة فريدة
أكدت منظمة اليونيسيف على تحقيق الدولة المصرية تطورًا ملحوظًا في مجال التعليم مما يجعلها تشهد طفرة فريدة في المجال ذاته.
وقد أتى ذلك خلال مؤتمر “استشراف مستقبل مصر في التعليم”، والذي عُقد بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسيد محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بمشاركة واسعة من الوزراء ورؤساء الجامعات، وممثلي المنظمات الدولية كالبنك الدولي واليونيسكو، ونخبة من خبراء التعليم المحليين والدوليين.
تفاصيل إشادة منظمة اليونيسيف بالمنظومة التعليمية؟
أكد شيراز شاكيرا، رئيس قسم التعليم بمنظمة اليونيسيف، أن هناك ثقة بالغة في المسار الإيجابي للغاية الذي تسير عليه المنظومة حاليًا، واصفًا هذه المرحلة باللحظة الفريدة التي تنال دعمًا واسعًا من القائمين على العملية التعليمية من مديري المدارس والمعلمين.
وأوضح شاكيرا أن ثمار هذه الإصلاحات بدأت تظهر بشكل ملموس في الفصول الدراسية، مما يعكس جدية الدولة المصرية في تطوير وبناء قدرات أجيال المستقبل وفقًا لأحدث النظم العالمية.
أرقام تعكس نجاح جهود التطوير
شهدت المدارس طفرة غير مسبوقة في معدلات الانضباط المدرسي، حيث ارتفعت نسبة حضور التلاميذ من 15% فقط لتصل إلى 87%
.ساهم هذا الارتفاع القياسي في تمكين الطلاب من إتقان أساسيات التعلم داخل الفصول، وهو ما يمنحهم ركيزة قوية تضمن لهم التميز واكتساب المهارات المستقبلية اللازمة لسوق العمل.
وتعبر هذه الخطوات عن تكاتف الجهود بين الحكومة المصرية والمؤسسات الدولية لتقديم نموذج تعليمي متميز، يعتمد على جودة المخرجات وتهيئة البيئة المدرسية المناسبة للابتكار والتحصيل المعرفي بما يتماشى مع رؤية مصر التنموية.







