اختيار القاهرة ضمن أجمل 12 مدينة في العالم.. المحافظ يعلق

قدم الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، إشادته بإدراج مجلة “Civitatis” للعاصمة المصرية واختيار القاهرة ضمن أجمل 12 مدينة في العالم خلال عام 2026 وحصولها على المركز الرابع، مؤكدًا أن هذا التتويج الدولي يمثل ثمرة جهود دؤوبة واستراتيجية واضحة للقيادة السياسية تفخر بها الدولة المصرية
ما تفاصيل اختيار القاهرة ضمن أجمل 12 مدينة في العالم؟
أوضح محافظ القاهرة، في بيان رسمي، أن هذا الإنجاز يعكس القيمة التاريخية الكبيرة للعاصمة التي يمتد تاريخها العريق لأكثر من 1000 عام، مشيرًا إلى أن سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي كان قد أطلق المشروع القومي لإحياء القاهرة والحفاظ على تراثها الفريد ومعالمها الأثرية، بهدف تحويل المدينة إلى متحف مفتوح يضم الآثار الفرعونية، والقبطية، والإسلامية، والفاطمية، والمملوكية، والخديوية.
وأضاف صابر أن تصنيف المجلة العالمية يعتبر اعترافًا دوليًا بالصورة المتميزة التي يراها السائح عند زيارته للعاصمة، حيث تتناغم المظاهر التاريخية في الأسواق الشعبية والتراثية مثل خان الخليلي وشارع المعز، جنباً إلى جنب مع النهضة العمرانية والحضرية غير المسبوقة التي تشهدها العاصمة على مدار 12 عاماً مضت.
إحياء مسار العائلة المقدسة وتطوير المتاحف
تزامن هذا التطور الحضري الكبير مع إحياء مسار العائلة المقدسة ومسار آل البيت، فضلاً عن تنفيذ عدة مشروعات سياحية وعمرانية متكاملة في قطاع النقل، وهو ما جعل العاصمة مدينة متفردة تحتضن فوق أرضها عمارات القاهرة الخديوية، وممشى أهل مصر، والعديد من المتاحف المتخصصة، كمتحف المركبات الملكية، والمتحف القومي للحضارة المصرية، والمتحف المصري بالتحرير الذي يعد من أقدم المتاحف في الشرق الأوسط وأفريقيا.
القضاء على العشوائيات وتحسين جودة الحياة
أكد الدكتور إبراهيم صابر أن المشروع القومي الذي دشنته القيادة السياسية للقضاء على المناطق غير الآمنة يعد أحد أبرز أسباب تميز المحافظة، حيث ساهم إزالة البؤر العشوائية وتطويرها في إحداث نقلة حضارية كبرى إيمانًا من الدولة بحق المواطن المصري في حياة كريمة وبيئة معيشية تليق به.
وقد أتى سير هذه الخطوات للتأكيد على نجاح الرؤية المصرية في دمج التطوير العصري مع الحفاظ على الهوية التراثية والتاريخية لعاصمة مصر القديمة لتستحق مكانتها البارزة عالميًا كواحدة من أروع الوجهات السياحية في العالم.







