محافظات

محافظ سوهاج يعلن فتح صومعة غرب جرجا لتوريد الأقماح

نسقت محافظة سوهاج أعمال منظومة توريد الأقماح بسوهاج، حيث أعلن اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، عن بدء تشغيل ودخول صومعة غرب جرجا الجديدة إلى الخدمة الفعلية. تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لاستيعاب التدفقات الكبيرة، والإقبال الكثيف من مزارعي المحافظة لتسليم محصولهم الاستراتيجي خلال الموسم الحالي.

​ما هي السعة التخزينية لصومعة غرب جرجا؟​

أوضح المحافظ أن الصومعة الجديدة تتمتع بسعة تخزينية ضخمة تبلغ 20 ألف طن، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تخفيف الضغط على الشون والمواقع التخزينية الأخرى بالمحافظة.​

وأشار إلى أن قرار فتح الصومعة في هذا التوقيت جاء تفاديًا لتكدس شاحنات المزارعين، خاصة بعد امتلاء السعات الاستيعابية المخصصة للاستلام في عدد من المواقع التخزينية المنتشرة بمراكز المحافظة.

اجراءات مشددة لضمان سلامة توريد الأقماح بسوهاج​

أكد اللواء طارق راشد أن قرار تشغيل الصومعة لم يكن تنظيميًا فحسب، بل رافقه اتخاذ حزمة من الإجراءات الصارمة لضمان سلامة المحصول والحفاظ على جودته.​”

وقد تم تشكيل لجنة هندسية وفنية متكاملة للإشراف على عمليات الاستلام اليومية، تضم ممثلين عن الهيئة القومية لسلامة الغذاء، ومديرية الزراعة، والقبانية، بالإضافة إلى مسؤول من شركة مطاحن مصر العليا باعتبارها الجهة المسوقة للمحصول.”​

وأضاف المحافظ أن الأجهزة التنفيذية تعمل على تذليل كافة العقبات والمشكلات التي قد تواجه المزارعين أمام مواقع التوريد، وتقديم التسهيلات اللازمة لهم لضمان نجاح موسم الحصاد الحالي، وتأمين المخزون الاستراتيجي من القمح الذي يمثل أمنًا قوميًا غذائيًا للبلاد.

مؤشرات التوريد وحجم الإنتاج المحلي بسوهاج

​على الجانب الآخر، تعكس لغة الأرقام حجم الجهد المبذول في الشارع السوهاجي، حيث كشفت المؤشرات الرسمية الصادرة عن مديرية التموين والتجارة الداخلية بالمحافظة عن انتظام ومعدلات تسليم ومتابعة دقيقة لحركة استلام المحصول الاستراتيجي على مدار الساعة، وذلك من خلال ربط غرف العمليات الفرعية بغرفة العمليات المركزية لضمان التدفق السلس للبيانات ومعالجة أي تكدس بشكل فوري.​

وقد وصلت أوزان الأقماح المحلية التي تم استلامها بنجاح داخل المواقع التخزينية المعتمدة حتى الآن إلى نحو 142 ألف طن، وهي كمية تبشر بموسم حصاد قوي يعكس التزام المزارعين بمساندة خطط الدولة لتأمين الغذاء، في المقابل استبعدت لجان الفرز والتشوين حوالي 2014 طنًا فقط من القمح المورد، نظراً لعدم مطابقتها للمواصفات الفنية القياسية وضوابط الجودة الصارمة المقررة هذا العام، لتؤكد المحافظة بذلك حرصها البالغ على عدم استقبال أي شحنات قد تؤثر سلباً على سلامة المخزون القومي من الغلال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى