انطلاق أولى رحلات عودة حجاج السياحة إلى أرض الوطن
شرعت وزارة السياحة والآثار المصرية بشكل رسمي في تفويج حجاج السياحة إلى أرض الوطن بعد أدائهم مناسك الفريضة المباركة، حيث أعلنت الوزارة، ممثلة في الإدارة المركزية لشركات السياحة، تدشين الجسر الجوي لعودة المواطنين من الأراضي المقدسة
وشهد اليوم الأول مغادرة نحو 8 رحلات جوية تقل على متنها 476 مواطنًا، كخطوة أولى ضمن خطة شاملة ومجدولة لتأمين سلامة زوار بيت الله الحرام.
ما تفاصيل خطة تفويج حجاج السياحة؟
أوضحت الوزارة أن رحلات الطيران المقررة لعودة المعتمرين والحجاج سوف تستمر بشكل متتابع ومتزامن حتى منتصف شهر يونيو المقبل، وذلك بهدف استيعاب الأعداد وتجنب التكدس بالمطارات.
وتعتمد منظومة الطيران على جدول زمني دقيق ومرن، حيث يتم توزيع الحالات والمسافرين بالتناوب بين مطار الملك عبدالعزيز الدولي بمدينة جدة، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة.
دور البعثة المصرية في المطارات السعودية
ومن جانبها، صرحت سامية سامي، مساعد وزير السياحة والآثار لشؤون شركات السياحة، ورئيس مكتب شؤون الحج السياحي المصري، ورئيس اللجنة العليا للعمرة والحج، بأن البعثة الرسمية دفعت بمجموعة من اللجان الميدانية الفاعلة داخل مطارات المغادرة بالمملكة العربية السعودية، بهدف تيسير رحلة الإياب وتوديع حجاج السياحة المغادرين جوًا، والذين يقدر إجمالي عددهم بنحو 35 ألف حاج.
وتتولى هذه اللجان المشكلة مرافقة ضيوف الرحمن بشكل مستمر، ومتابعة كافة الإجراءات التنفيذية والورقية الخاصة بسفرهم، والعمل الفوري على تذليل أي عقبات أو مشكلات طارئة قد تواجههم حتى وصولهم بالسلامة إلى بلدهم.
كيف تستقبل المطارات المصرية العائدين؟
وفي سياق متصل، أشارت رئيس مكتب شؤون الحج إلى وجود لجان نوعية مماثلة تمترست في المطارات المصرية فور وصول الرحلات، وعلى رأسها مطار القاهرة الدولي ومطارات الوصول المختلفة بالجمهورية، بهدف تسريع إنهاء إجراءات الدخول.
ويأتي ذلك في إطار تنسيق موسع ومستمر على مدار الساعة بين كافة أعضاء البعثة لضمان راحة الحجيج والاطمئنان عليهم.
وقد أكدت الوزارة على مواصلة التنسيق والاتصال المباشر مع مختلف الجهات والوزارات المعنية بمصر والسعودية لمراقبة خط سير حجاج السياحة أولًا بأول، حتى نضمن عودة آخر فوج سياحي إلى دياره.







